رفيع الدين محمد بن محمد مؤمن الجيلاني
16
الذريعة إلى حافظ الشريعة ( شرح أصول الكافي )
قوله عليه السلام : « تفرّقه الرياح . . . » . ونقل عنه في موضع آخر ( ج 1 ، ص 268 ) ، حيث قال : وقد فصّلت ما شاهدت من أحواله [ أي القُمري ] في شرح كتاب الإهليلجة للصادق عليه السلام ، وها أنا أورد هنا ما ذكرت هناك ، وهو هذا . . . . 6 . مثنويّ نان وپنير . قال العلّامة الطهراني في الذريعة : نان وپنير ؛ أي خبز وجبن . مثنويّ عرفاني في الدفاع عن الغنوص الشيعي ضدّ التقشّر الظاهري ، للعارف الفاضل المولى رفيع بن محمّد مؤمن الگيلاني كما صرّح باسمه في خطبة النسخ الموجودة منها عند الشيخ هادي كاشف الغطاء ، كتابتها 1107 ، فقال فيه : « اين خرده ريزهايست كه از خوان أفادت اخوان ريخته بود فرآهم آورده ، در سلك نظم منتظم ساخته ، در ردّ فقها ومتكلّمان عامي ، كه مذمّت حكمت حقّه نمودهاند . اگر چه شيخنا بهاء الملّة والدين قدس سره به حسب صورت با ايشان موافقت دارد ، امّا به حسب معنى في البين بعد المشرقين ، كه غرض آنها ترويج مسائل كلاميّهء مبنيّه بر مسلّمات ومشهورات بين معتزلة واشعريّة است ، وقصد حضرت شيخ اعلا شأن ، ترويج علم أهل ايقان است ؛ أعني أصحاب أسرار أمير المؤمنين عليه السلام مثل سلمان وأبو ذر ومقداد وكميل ورشيد هجرى وميثم تمّار . وبالجملة غرض شيخ ، ترجيح « علم حالي » است بر « علم مقالى » چنانكه در « شير وشكر » و « نان وحلوا » فرموده . واين مثنوى فقير ، كه احتذا به مثنوى « نان وحلوا » ى شيخ شده ، مسمّى شد به « نان وپنير » ومخاطب به آن ، صاحب « تهافت الفلاسفة » واحزاب أو است از فقيهان ومتكلّمان أهل سنت . . . انتهى بغاية التلخيص . أوّله : اى كه روز شب زنى از علم لاف * هيچ بر جهلت نيارى اعتراف ادعاى اتباع دين وشرع * شرع ودين مقصور دانسته به فرع آن هم استحسان ورأى واجتهاد * نه خبر از مبدأ نه از معاد